18 مارس 2010 - 20:30

شهد العراق في العام 2009 تطورات سياسية وامنية ساخنة ومثلت سلسلة التفجيرات الاخيرة، وإقرار قانون الانتخابات، وتسلم القوات العراقية للملف الامني داخل المدن أبرز أحداث العام.

وتوقع الناطق باسم خطة فرض القانون قاسم عطا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة استمرار العمليات الارهابية للفترة المقبلة بالتحديد والعراق مقبل نحو الانتخابات.وقال عطا: ان العدو يحاول التاثير على العملية السياسية من خلال القيام بعمليات نوعية في البلاد، مطالبا القوات الامنية العراقية باليقضة والحذر والانتباه واجراء عمليات التفتيش الدقيق لمواجهة الارهابيين.كما اشار مدير شرطة مخيم العراق الجديد العقيد محمد سلمان في تصريح خاص لقناة العالم الى افتتاح مركز الشرطة في مخيم العراق الجديد التابع لمديرية شرطة الخالص في العام المنصرم وقال: "حاليا نمارس اعمالنا بهدف فرض القانون والسيادة العراقية الكاملة. لكن استلام الملف الامني وضع الحكومة العراقية امام اختبار حقيقي بعد ان هزت سلسلة انفجارات متتالية العاصمة بغداد اكثر من مرة وراح ضحيتها مئات القتلى والجرحى . الانفجارات كانت الاعنف والاقوى في العاصمة منذ انطلاق خطة فرض القانون قبل ثلاث سنوات ولاسيما وهي مقبلة على انتخابات تشريعية في اذار /مارس المقبل".العمليات المقبلة يراها المراقبون مفصلية في تركيبة العملية السياسية للاربع سنوات المقبلة خاصة بعد ان استحوذ ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي على نصف محافظات العراق في انتخابات المجالس وفي هذا السياق، اكد العضو في مجلس محافظة بغداد عيسى الفريجي في تصريح للعالم على حضور القوائم الاسلامية في الشارع العراقي خلال الفترة السابقة وتقدمها في هذا المجال خاصة قائمة ائتلاف دولة القانون.نجاح ائتلاف دولة القانون عده المراقبون الى نجاح الحكومة العراقية في توفير الامن والاستقرار الذي مكن من توفير فرص كثيرة للاستثمار في مشاريع اعادة اعمار البنى التحتية وتطوير مصادر الطاقة لاسيما على الحقول النفطية.وقال مدير الاعلام في وزارة النفط العراقية عاصم جهاد للعالم : ان الوزرارة تهدف الى تحقيق زيادة في الانتاج تزيد على 4 مليون برميل من هذه الدورة، متوقعا وصول انتاج العراق للنفط في غضون 6 سنوات المقبلة ما يقارب 12 مليون برميل.انتهى/114